في 20 مايو 1875، وقّعت 17 دولة "اتفاقية المتر" في باريس، فرنسا، وهي اتفاقية دولية للوحدات تضمن توافق نتائج القياس مع الاتفاقية الحكومية الدولية. وفي الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 1999، عُقدت الدورة الحادية والعشرون للمؤتمر العام للأوزان والمقاييس في باريس، فرنسا، بهدف توعية الحكومات والجمهور بأهمية القياس، وتشجيع الدول على تطوير هذا المجال، وتعزيز التبادل والتعاون الدولي فيه. وقد قررت الجمعية العامة تخصيص يوم 20 مايو من كل عام يومًا عالميًا للمترولوجيا، وحصلت على اعتراف المنظمة الدولية للمترولوجيا القانونية.
في الحياة العملية، يُعدّ القياس ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية. تشمل القياسات الحديثة القياس العلمي، والقياس القانوني، والقياس الهندسي. يُعنى القياس العلمي بتطوير وإنشاء أجهزة قياس معيارية، وتوفير أساس لنقل القيمة وتتبعها. أما القياس القانوني، فيُعنى بمراقبة استخدام أدوات القياس والسلع وفقًا للقانون، لضمان دقة القيم الكمية. بينما يُعنى القياس الهندسي بتوفير خدمات المعايرة والاختبار لتتبع القيمة في مختلف أنشطة القياس في المجتمع. لا غنى عن القياس، فهو جزء لا يتجزأ من حياة كل فرد. في هذا اليوم من كل عام، تحتفل العديد من الدول بأشكال مختلفة، منها المشاركة في فعاليات القياس، وافتتاح مختبرات القياس، وإقامة معارض القياس، ونشر مقالات خاصة في الصحف والمجلات، وإصدار أعداد خاصة، بهدف نشر المعرفة حول القياس، وتعزيز الوعي بأهميته، وإثارة اهتمام المجتمع به، ودوره المحوري في تعزيز التنمية العلمية والتكنولوجية والاقتصاد الوطني. موضوع اليوم العالمي للمترولوجيا لهذا العام هو "القياس والضوء"، وقد تم تنظيم الفعاليات حول هذا الموضوع، وتم إصدار طوابع تذكارية لأول مرة بمناسبة "اليوم العالمي للمترولوجيا".
يساهم "اليوم العالمي للمترولوجيا" في رفع مستوى الوعي البشري بالقياس إلى آفاق جديدة، وفي نقل تأثير القياس في المجتمع إلى مرحلة جديدة.

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2022



